محمد عرار
مخيم الجلزون
2006... بقيت قضية اللاجئين في العام 2006 في مكانها حيث لم تتجاوز شكل شعارات ترفع هنا وهناك من قبل كافة الفصائل الفلسطينية ولكن هناك اهتمام بها من قبل قطاع اللاجئين حيث أن هذه القضية عملياً قد تم تجاهلها من الفصائل وتبلور الاهتمام فقط في القضايا الفصائلية، وفي ذات الوقت الموقف السياسي رغم تغييره بتغيير النظام السياسي لكنه خطاب ضعيف ارتباطاً بضعف النظام نفسه حيث أن الحكومة الفلسطينية لم تستطع تلبية احتياجات المواطنين فكيف تريد منها أن تهتم بقضايا مصيرية كحق العودة، هذا الأخير الذي بقي كلام على ورق بدون أي تطبيق فحتى على مستوى خطاب رئيس الحكومة "الإسرائيلية" أيهود أولمرت ورغم تجاهله ونفيه بشكل واضح لحق العودة إلا انك تجد على الساحة الفلسطينية من قال بان هذا الخطاب مقبول وأرضية جيدة لبدء الحراك السلمي.
2007... العام 2007 أتمناه أكثر تفاؤلاً، فيجب على الأمور الداخلية أن تتحسن وأن تنهي الفصائل تعسكرها، وآمل أن أرى التلاحم والوحدة والعمل بشكل جدي وأكبر على موضوع حق العودة، وان تضع منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الفلسطينية وجميع الفصائل الفلسطينية قضية اللاجئين على سلم أولوياتها، فاللاجئ الفلسطيني في الوطن تنقصه أشياء كثيرة أبرزها الشعور بالاغتراب في وطنه. |