سلمان ناطور
حيفا
2006... في اعتقادي أن عام 2006 لم يكن عاماً جيداً بالنسبة للاجئين نتيجة الأوضاع السياسية في المنطقة والعالم فالسياسة العظمى للدول الكبرى وكذلك "إسرائيل" والدول العربية عملت على تهميش أكثر على المستوى الرسمي وكذلك فقد عمدت الأوساط الإعلامية على تقليل أهمية هذه القضية بالنسبة للرأي العام العالمي، ومن ناحية أخرى فهناك قفزات نوعية في إعلاء قضية اللاجئين وتحديداً من قبل المؤسسات العاملة في قطاع اللاجئين وكذلك من اللاجئين أنفسهم بعد أن أشتد الضغط على اللاجئين سواء في فلسطين أو العراق ولبنان فقد عايش اللاجئون أوضاع صعبة للغاية تعتبر أسوء مما مضى مما دفع المؤسسات المدنية والأهلية خارج الإطار الرسمي للعمل باتجاه دعم هذه القضية ونشر ثقافتها في العالم.
2007... أريد أن أكون متفائلاً لأنني أعتقد أن عام 2007 سيشهد تطورات على المستوى الرسمي بعد أن ثبت أن سياسة الهمجية المتبعة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" في طريقها للإفلاس حيث ثبت فقدانها للفعالية ولم تعد مقبولة في أوساط الرأي العام في المجتمع الأمريكي و"الإسرائيلي"، وأتمنى أن يشهد العام القادم تحرك بالاتجاه الآخر الأمر الذي يقود إلى حراك القوى السياسية المعتدلة لتكون أكثر تفهماً للجانب الإنساني لقضية اللاجئين مما يعزز عمل مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان تعمل على دراسة عن كثب لما يتعرض له اللاجئون من انتهاكات، آمل أن أرى تحرك أوروبي يتدخل بشكل أعمق في رؤية واقع اللاجئين سواء في فلسطين أو في الدول المضيفة. |