جمال لافي
المكتب التنفيذي للاجئين في مخيمات الضفة الغربية
رام الله
2006... في تقديري العام 2006 لم يختلف عن باقي السنوات حيث أن قضية اللاجئين بقيت شائكة ومعقدة، وتعمل كافة الأطراف على إبعاد هذه القضية عن البحث وحلها في حين تبلغ أن بنسبة 90% من حل القضية الفلسطينية مرده للاجئين.
وتلاقي قضية اللاجئين العديد من المشاكل كأزمة الفلسطينيين في العراق ولاجئي لبنان الذين يعيشون في أزمة حقيقية حيث شهد العام 2006 مجموعة من الأحداث المأساوية بحق اللاجئين والتي تستدعي وضع قضية اللاجئين بوضع قضية اللاجئين على طاولة المفاوضات وحلها حسب الشرعية الدولية.
أنه ومما لا شك فيه هناك تطور في مفهوم حق العودة في ظل الأوساط الشعبية الفلسطينية وهذه المسألة ملموسة حيث عقدت العديد من المؤتمرات والندوات والتي كان لها الأثر الكبير والدور الفعلي في نشر ثقافة العودة وترسيخ هذا المفهوم في العقل الفلسطيني، رغم أن الموقف الرسمي فاقد لعملية متابعة هذه القضية سياسياً وفي جوانب أخرى مختلفة، حيث لم يعطى اللاجئ الدور الذي يستحقه منذ النكبة.
ورغم ذلك فإن صوت اللاجئين قد علا خلال العام المنصرم وذلك بجهد حثيث للمؤسسات العاملة في قطاع اللاجئين رغم أن هذا الموضوع نسبي إلا أنه يعزز مكانة اللاجئ السياسية والوطنية.
2007... فأمل أن تشهد السنة القادمة الآليات المناسبة في إيجاد حل حقيقي لقضية اللاجئين والتي تعني إعطاء الفلسطينيين لحقهم المسلوب، والذي يعود بالايجابية على عموم القضية الفلسطينية لكونها القضية المحورية في منطقة الشرق الأوسط، كما نأمل أن يتعزز الدور الحقيقي والمناط باللاجئين وأن يتم تشكيل شبكات تواصلية بين القاعدة والقيادة حيث يمكن للقيادة الاستشعار بهموم اللاجئين ومحاولة إيجاد حلول معقولة لهم، وهذا الأمر يتم عبر تشكيل أطر حقيقية جامعة تمثيلية تعبر عن اللاجئين الفلسطينيين.
|