مستخدم جديد
 
 
 
 

تاملات 2006 وتطلعات الى 2007  

سلمان أبو سته
هيئة أرض فلسطين
بريطانيا

2006... هناك تياران هامان يصبان في قضية حقوق اللاجئين:
 الأول: هو ما تقوم به جماعات ناشطة من الفلسطينيين في خارج المناطق المحتلة عام 1967 البالغة نسبتهم 70% من الشعب الفلسطيني. هذه الجماعات بلغت من القوة والنشاط بحيث أصبح أثرها ملموساً في معظم بلاد العالم، وأنضم إليها عدد كبير من مؤيدي هذه الحقوق من الداعين إلى حقوق الإنسان والعدالة، وأصبحت الدعوة إلى (حق العودة) واضحة وقوية في كل المحافل الشعبية والعالمية. ولم يعد في إمكان أي زعيم تجاهل هذه الدعوة .
والثاني: هو الصراع الداخلي في المناطق المحتلة مما أدي إلى تأخر أولوية هذه الدعوة في النشاط السياسي. ورغم أن الأغلبية الساحقة من شعبنا تطالب بحق العودة، إلا أنه لا تزال هناك بعض الشخصيات التي تدعو إلى تذويبه، وبعضها له صفة رسمية حالية أو سابقة .
والأمل أن تنقشع الغمة، وتعود جهودنا جميعاً في الداخل والخارج إلى الدفاع عن حقوقنا الثابتة وأولها حق العودة .

2007... أملي أن تتوحد كل الجهود في الداخل والخارج لكي ندافع عن حق العودة للاجئين الذين يمثلون ثلثي الشعب الفلسطيني، ولو أضفنا النازحين فإنهم يمثلون ثلاثة أرباع الشعب الفلسطيني بعيدين عن ديارهم، وهذا أكبر نسبة شتات بين شعوب العالم.
ولكي يحصّن حق العودة، لابد من انتخاب مجلس وطني جديد يمثل كافة الفلسطينيين في العالم، فالمجلس هو مصدر السيادة الوحيد على مصير شعبنا وصاحب القرار الأوحد في مقدراته، وحيث أن ثلاثة أرباع الشعب الفلسطيني غائبين عن صنع القرار والاشتراك فيه لذلك لابد من مؤتمر شعبي يجمع الفلسطينيين في كل أنحاء العالم ليرفعوا صوتهم وينتخبوا مجلساً وطنياً فلسطينياً انتخاباً ديمقراطياً نزيهاً، وهذا المجلس هو الضمانة الوحيدة أمام العالم بما فيها من تيارات للحفاظ على الحقوق الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة .

 

 

©2005 جميع الحقوق محفوظة لرغم الحدود
للحصول على افضل عرض للموقع يفضل إستعمال انترنت إكسبلورر 6 بإحداثيات العرض 1024*768