أصدقائنا في كل مكان
تحية عام بعبق الوطن،
على الرغم من انسكاب أمطار كانون وسكون البرد لكل الأمكنة والزوايا الأكثر اختفاء، إلا أن هناك مكانا واحدا فقط يؤججه الاشتعال بالحب، حضن هذه الأرض وقلوب الفلسطينيين الملتهبة بحب هذا الوطن بكل تفاصيله ومكوناته المادية والمعنوية.
لقد مضى عام آخر، شتاء، ربيع وصيف وخريف، جميعها انقضت وتركت وراءها سيلا من الأحداث التي تصلح لنسميها "ذكرياتنا" اليوم، مؤتمرات، قضايا، مؤسسات، مقابلات وأعمال فنية بل وأكثر من ذلك أشياء عديدة وسمت العام بعلامة لا يمكن أن تهمل...
ولذلك بالتحديد اخترنا في "رغم الحدود" بأن ننطلق ببداية هذا العام، لنكون في أوسع دائرة ممكنة لنلقي الضوء على جملة من أهم المجريات التي شهدها العام 2006 بما يتعلق بقضيتنا، قضية اللاجئين الفلسطينيين. فنورد لكم إصدارات 2006 ونركز على قضية العام ومشكلاته، نناقش بجرأة خيبة آمالنا، نرصد تطلعات مجموعة من أبناء شعبنا لعام 2006 وآمالهم نحو عام 2007، نعبر الحدود إلى أشقائنا في لبنان لنقدم الموقع الالكتروني للمجموعة 194 ومؤسسة غسان كنفاني الثقافية، ومن هناك نحلق إلى مخيم رفح في غزة لنلقي الضوء على تجربة المركز النسوي في مصنع الألبان الخاص بهم. وغيره الكثير الكثير... وبما أن الصورة هي الشاهد الأقوى فقد اخترنا بأن تحتل جزءا مهما في موقعنا.
كل عام وفلسطين بخير، فلسطين الأرض الطيبة وأهلها الطيبون، كل عام ويبقى أهلها كما كانوا بعيدين عن كل ما يشوب نضالهم ويعكر صفاء ونصاعة ثياب شهدائهم، ونقاء صوت أسراهم.
أما زالت الأمطار تمطر خارج نوافذ قلوبكم ؟!!؟
كل عام ونحن فلسطينيون...
|