كل الدروب التي آلت لطيب عينيك احترقت، منها الحروف والكلمات والمعاني والأوراق وتبهرجَ الوطن المحتل بدماء أبناءه، رحلوا ولكن لم يرحلوا واقفين عند الباب يحملون بندقية.
ما يزالوا هنا ينسجون خيوط الذاكرة يعدون لمعركة جديدة، ما يزالون كالأمل كشعاع صبح ندي، ما يزالون يعدون ياقات الفرح وينفضوا الغبار عن كتب النصر كأن الوطن لا يريد أن يغني إلا لهم كي يسمعوه، يغني لهم لحن ناي جميل يناموا على ذراعه يهدءوا يرحلوا بكل هدوء.
تتمة