مستخدم جديد
 
 
 
 

إصدارات

نحو صياغة رواية تاريخية للنكبة، إشكاليات وتحديات
 

محرر الكتاب: مصطفى كبها
أقسام الكتاب: تسعة أقسام
الناشر: مركز مدى الكرمل، المركز العربي للدراسات الاجتماعية ‏التطبيقية


يأتي هذا الكتاب في إطار مشروع لمركز "مدى الكرمل"، يشرف عليه محرر الكتاب د. ‏مصطفى كبها، وهو يهدف للمساهمة في وضع الأسس لعملية إعادة صياغة وتشكيل الرواية ‏التاريخية الفلسطينية
بدأ هذا المشروع في خريف عام 2003، وضمن فعالياته قام مركز مدى بتنظيم سيمنارين، ‏أتبعهما بيومين دراسيين كان الأول تحت عنوان "النكبة والتهجير" وتشكل المقالات التي لقيت ‏فيه حصة الأسد من هذا الكتاب . أما الثاني فقد تناول فترة الحكم العسكري التي فرضت على ‏الفلسطينيين العرب داخل إسرائيل في الفترة الواقعة بين 1948-1966، وستصدر هي الأخرى ‏في كتاب آخر في الفترة القريبة القادمة
يتكون هذا الكتاب من تسعة مقالات وملحق، تم تقسيم المقالات التسعة إلى ثلاثة أبواب: الأول ‏جاء تحت عنوان "التأريخ الفلسطيني للنكبة " وهو مكوّن من أربعة مقالات، يناقش الأول ‏‏(لمحرر الكتاب) موضوع التـأريخ الفلسطيني، بشكل عام، وإشكاليات صياغته، في حين ‏يتعرض المقال الثاني ( للدكتور صالح عبد الجواد ، " قسريات التأريخ للنكبة وأهمية دور التاريخ ‏الشفوي في ذلك". أما المقال الثالث( للدكتور أحمد سعدي) فيتناول موضوع ذاكرة النكبة وأشكال ‏صياغتها، في حين يعرض المقال الرابع ( للدكتور عصام نصار) دور الصورة والمصورين في ‏توثيق أحداث النكبة وقت وقوعها .
يتعرض الباب الثاني للكتاب، والمكون من ثلاثة مقالات، لنماذج متنوعة من أداء قطاعات ‏وشرائح مختلفة من الشعب الفلسطيني وقت النكبة. فالمقال الأول (للدكتور سليم تماري) ‏يتعرض لتعامل القطاع المدني، ممثلاً بمدينة القدس وعمقها القروي، مع أحداث النكبة ‏وتداعياتها. أما المقالان الثاني والثالث والمتعرضان لأداء القطاع القروي في منطقتين مختلفتين، ‏فأنهما يتميزان أيضًا لكون كاتباهما يرويان أيضًا شهادة تحمل بعدًا ذاتيًا لما حصل في قرية كل ‏منهما، أحدهما (للدكتور نمر سرحان) يتحدث عن قريته السنديانة (منطقة الروحة ) التي كان قد ‏غادرها وهو في الحادية عشرة من عمره، وشاهد عن كثب ما حصل هناك، في حين غادر ‏كاتب المقال الآخر( الدكتور عادل مناع) قريته مجد الكروم (الجليل الأعلى) عام النكبة وهو ‏طفل رضيع ليعود إليها بعد رحلة لجوء قاسية في لبنان . وخلاصة ما حصل في القريتين يمكن ‏أن يكون نموذجًا لما حصل في قطاعين قرويين مختلفين .
في الباب الثالث الذي يتعرض للتأريخ الصهيوني الإسرائيلي للنكبة مقالان: الأول ( للمؤرخ ‏مردخاي بار-أون المحسوب على مجموعة مؤرخي النظام ) يستعرض فيه مجمل مواقف ‏المؤرخين المؤسساتيين، محاولاً الرد أيضًا على‏ مجموعة "المؤرخين الجدد"، في حين يتناول ‏المقال الثاني (للدكتور ايلان بابه، أحد أركان مجموعة المؤرخين الجدد) بشكل ناقد التاريخ ‏المؤسساتي الإسرائيلي وطريقة تناوله لموضوع النكبة
أما ملحق الكتاب فيقص فيه الدكتور سميح شبيب من خلال شهادة شخصية قصة أرشيف مركز ‏الدراسات الفلسطيني في بيروت الذي كان قد عمل فيه سنوات طوال، وشاهد عن كثب عملية ‏بنائه وعمله ومن ثم استيلاء القوات الإسرائيلية عليه على أثر اجتياحها بيروت عام 1982، ‏ودرب الآلام التي مرت بها مواد هذا الأرشيف منذ ذلك التاريخ
وقد رأينا أن نورد هذه الشهادة في هذا الكتاب عسى أن تكون عبرة ودرسًا لكل من يحاول ‏بإخلاص بناء أرشيف وطني فلسطيني يكون من شأنه سد بعض الثغرات في نقص المواد الخام ‏الذي يعانيه المؤرخون الفلسطينيون .

 

 

©2005 جميع الحقوق محفوظة لرغم الحدود
للحصول على افضل عرض للموقع يفضل إستعمال انترنت إكسبلورر 6 بإحداثيات العرض 1024*768