مستخدم جديد
 
 
 
 

 
 

 

 

مخيم شاتيلا...

يقع مخيم شاتيلا (بمحافظة بيروت) جنوبي بيروت، في الشطر الغربي للمدينة بالقرب من السفارة الكويتية ويتبع إدارياً لمحافظة جبل لبنان وبلدياً لبلدية الغبيري وأنشأته اللجنة الدولية للصليب الأحمر عام 1949 وأشرفت عليه وكالة الغوث الدولية عام 1959 وذلك لإقامة مئات اللاجئين الذين توافدوا على المنطقة من الجليل شمالي فلسطين عام 1948 .
تبلغ مساحة مخيم شاتيلا 39567 متراً مربعاً، ويقدّر عدد اللاجئين الفلسطينيين فيه بحوالي 12335 نسمة وفقاً لإحصائية الأونروا عام 2003. قسم من أراضي المخيم استُأجر لصالح وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) لمدة 99 عاماً، وقسم آخر أراضي يملكها فلسطينيون. وتعود ملكية الأرض بالأصل إلى اللبناني عبد الله صعب من بلدة شويفات الذي كان مغترباً في البرازيل في ذلك الوقت. وكان وكيله في لبنان سعد الدين باشا شاتيلا، الذي سمّي المخيم نسبة إليه.
تعرض المخيم للتدمير والعديد من الكوارث خلال الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، وشهد واحدة من أبشع المجازر حيث كان مسرحا لمذبحة كبيرة في أيلول/سبتمبر من العام نفسه. واستهدف المخيم خلال سنوات الصراع بصورة متكررة، حيث كان عرضة لعمليات القصف والتدمير والحصار مما أدى إلى تدمير الممتلكات وتشريد اللاجئين وتهجيرهم .
ومثل كل المخيمات الفلسطينية في لبنان، يعاني مخيم شاتيلا من نقص في الخدمات ومن ارتفاع البطالة وانتشار ظاهرة فوضى البناء ورداءة شبكة الصرف الصحي، حيث تتسم الظروف الصحية البيئية بالسوء الشديد حيث تنتشر الرطوبة وتكتظ المساكن وتتعرض مواسير المجاري للهواء. ويحتاج نظام الصرف الصحي إلى التوسع بشكل كبير، في حين أن ساكني المخيم يشربون المياه من مصادر لا يعتمد عليها من خلال شبكة توزيع مترهلة توفرها بلدية بيروت.
إن الكثافة السكانية في مخيم شاتيلا تعتبر الأعلى نظراً لصغر مساحة المخيم، حيث تحول المخيم منذ مطلع العقد الأخير من القرن العشرين إلى مركز استقطاب لكل أنواع المهجرين، فهناك نسبة كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من مخيمات تل الزعتر وجسر الباشا وحرش شاتيلا وغيرها، إضافة إلى المهجرين اللبنانيين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى قراهم الأصلية على الشريط الحدودي، كما أن الحروب والمجازر قد تركت بصماتها على هذا المخيم، حيث تغيرت تركيبته السكانية بعد أن هجرته الغالبية الساحقة من سكانه الأصليين بعد مقتل الآلاف منهم بسبب المجازر أو بفعل حركة التهجير الداخلي واللجوء إلى البلدان الأوروبية نتيجة الأوضاع الصعبة في المخيم.

 

 

 

  • مشاكل المخيم الرئيسية:
    • انقطاع دائم للكهرباء
    • احتكار المياه ضعف
    • بنية الصرف الصحي
    • غياب الرقابة البيئية والصحية
    • البناء العشوائي

وقد وجد الكثير من أبناء المخيم فرصاُ للعمل في شركات البناء في مطلع التسعينيات بسبب حركة البناء والعمران العامة، حيث كانت تدفع للعامل ما بين 18-25 ألف ليرة لبنانية في اليوم، وقد تراجعت هذه الأجور بعد العام 1995 إلى ما نسبته 30% حتى وصلت إلى 12-15 ألف ليرة لبنانية يومياً، وتعمل نسبة كبيرة من الشباب والرجال الفلسطينيين المقيمين داخل المخيم طباعة متجولين أو ثابتين حيث يبيعون الخضار ومختلف المواد الاستهلاكية في سوق صبرا الشعبي كما يعمل معظم الرجال كعمالة، ويديرون متاجر خردوات، وتعمل النساء كعاملات نظافة .
قامت الأونروا، بدعم من مكتب المفوضية الأوروبية للخدمات الإنسانية، بتأهيل 3 مساكن عام 2001 .

 

 

  • حقائق وأرقام :-
  • هناك 293 أسرة تتألف من 1068 فردا مسجلة كحالات عسر شديد .
  • هناك مركز صحي واحد تابع للأونروا لخدمة حوالي 79 مريض يوميا .
  •  ينتظم 1056 تلميذ بالمخيم في مدرستين ابتدائيتين تابعتين للأونروا لعام 2003/2004.
  • علاوة على الخدمات التي توفرها الأونروا، ينشط عدد من المنظمات غير الحكومية في شاتيلا، منها جمعية النجدة وبيت أطفال الصمود، وجمعية معونة الشعب النرويجية Norwegian People’s Aid وجمعية الهلال الأحمرالفلسطيني ومركز الأطفال والشباب، وهناك خدمات عديدة تقدمها هذه الجمعيات بما في ذلك العيادات الصحية والمساعدات النقدية والأنشطة الصيفية ودور حضانة ومراكز تأهيل .
  • ويمكن لساكني المخيم الاستفادة من برامج الإقراض والقروض الميسرة التي تقدمها إدارة الإغاثة
          
    والخدمات الاجتماعية بالأونروا .


)
الأرقام حسب وكالة الغوث الدولية حتى 31 ديسمبر 2003)

 

هذه المعلومات من موقع وكالة الغوث الدولية (الأونروا):
http://www.un.org/unrwa/arabic/Refugees/Lebanon/UN_Shatila.htm

واستناداً إلى دراسة اجتماعية أجرتها المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد):
http://www.palestine-info.info/arabic/qadhya/lebanon1.htm

وموقع المجموعة 194
http://www.group194.net/?page=show_static&Id=6

د.حسين علي شعبان، كتاب المخيمات الفلسطينية في لبنان، مخيم شاتيلا ص29-32. مطبوعات الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية  (PASSIA) ، 2002.

 


©2005 جميع الحقوق محفوظة لرغم الحدود
للحصول على افضل عرض للموقع يفضل إستعمال انترنت إكسبلورر 6 بإحداثيات العرض 1024*768